تتناول هذه الدراسة تطور العلاقات الأمريكية – الفنزويلية في ضوء العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في يناير 2026 واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بوصفها ذروة مسار تاريخي طويل من التدخل الأمريكي في أمريكا الجنوبية، مع إلقاء الضوء على أدوات هذا التدخل. وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن ما جرى في فنزويلا لا يمثل حدثًا منعزلًا، بل يشكل إعادة إنتاج معاصرة لمنطق الهيمنة الإمبريالية الأمريكية، المرتكز تاريخيًا على مبدأ مونرو، وإن جرى توظيفه اليوم عبر أدوات وخطابات جديدة.
باحث مساعد في النظم والنظرية السياسية بمركز ترو للدراسات والتدريب