شهدت إيران يوم 28 فبراير 2026 موجة واسعة من القصف الجوي والصاروخي الأمريكي – الإسرائيلي المشترك استهدفت قواعدها ومنشآتها العسكرية والسياسية. وقد قابل ذلك رد إيراني عنيف بصواريخ ومسيرات، معلنًا أن جميع القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أصبحت ضمن مرمى الصواريخ والمسيرات الإيرانية. وفي المقابل، أعلنت كل من واشنطن وتل أبيب أنها شنت هذه الحملة العسكرية، بهدف تغيير النظام الإيراني الحالي وتدمير قدراته العسكرية الصاروخية، وبرنامجه النووي والصاروخي، وتحطيم كل ما من شأنه أن يشكل تهديدًا للولايات المتحدة ومصالحها، ولإسرائيل ومصالحها.[1]
وفي هذا السياق، أدلى المفكر السياسي البارز جون ميرشايمر، رائد الواقعية الهجومية في حقل العلاقات الدولية، بتصريحاته حول الحرب الدائرة الآن بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وذلك في مقابلة بعنوان “هل تجاوزت حرب ترامب حدود السيطرة؟”،[2] أجراها مع أندرو نباليتانو، وهو قاضي أمريكي متقاعد ومحلل قانوني وكاتب صحفي، في 3 مارس 2026. وقد قام فيها بتفكيك غايات هذه الحرب، وتحليل مدى تماسك الأهداف المعلنة ووضوحها، ومناقشة ما إذا كان من الممكن أن تربح الولايات المتحدة وإسرائيل هذه الحرب، وكذلك البحث في سؤال من يقود الحرب الحالية فعليًا؟، ومدى قدرة إيران على الصمود أمام هذا الهجوم. وينطلق هذا التقرير في تحليله لمضمون هذه المقابلة من الأطروحات والمقولات الأساسية للنظرية الواقعية الهجومية، بهدف تبيان الخلفية النظرية التي يتحدث منها جون ميرشايمر، والأُسس التي يستند إليها في قراءته لمسار الحرب ومآلاتها.
وجديرًا بالذكر أن آراء جون ميرشايمر الواردة تنطلق من رؤية فكرية تستند إلى أطروحاته النظرية، ولا تعبر عن انتماء حزبي؛ إذ إنه لا يُصنف ضمن تيار حزبي، سواءً كان ديمقراطيًا أم جمهوريًا أو غيرهم، بل يُنسب إلى التيار الفكري للواقعية الهجومية.
أولًا: مفهوم الفوضى الدولية والحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران: معنى الانتصار وغياب الهدف الواضح
تنطلق معظم مقولات جون ميرشايمر في تحليله للحرب من افتراض غياب بنية سياسية عالمية أو حكومة عالمية تحكم الواقع الدولي؛ فهو لا يشير مطلقًا إلى قدرة مؤسسات النظام الدولي على التحكم في مسار هذه الحرب، ولا إلى وجود إطار عالمي يمكن أن يخلق بيئة سلام دولي. بل إنه يؤكد، بشكل ضمني طوال المقابلة، على الطبيعة الفوضوية للعالم، والتي تعتبر أحد المرتكزات الأساسية في الواقعية الجديدة؛[3] ويتجلى ذلك مثلًا في حديثه عن تجاهل ترامب للقانون الدولي عند شن هذه الحرب، حيث قال: “لا يوجد أي أساس قانوني لهذا الغزو، سواءً من حيث القانون الدولي أو المحلي، والرئيس ترامب لا يهتم بالقانون الدولي، ولا يهتم بالقانون هنا في الولايات المتحدة الأمريكية”.[4] فالقانون الدولي، من وجهة نظر ميرشايمر، لا يفرض أي قيد على حركة ترامب، وكأنه لا يلعب أي دور حقيقي في التحكم في مسار الحرب الحالية، بل حتى القانون الداخلي المحلي.
وبناءً على ذلك، يركز ميرشماير على طبيعة وواقع الصراع الحالي، وعلى الأهداف المعلنة من الولايات المتحدة وإسرائيل. إذ يرى أن الولايات المتحدة لا تمتلك أهدافًا واضحة من هذه الحرب، وأن الأهداف المعلنة التي طرحتها الولايات المتحدة وإسرائيل، والمتمثلة في تغيير النظام الإيراني، أهداف غير متماسكة وغير قابلة للتحقيق. كما يستشف ويتكشف من خطابات ترامب والمسؤولين السياسيين الآخرين في إدارته افتقار هذه الأهداف إلى الاتساق والتماسك والوضوح؛ فهي، بحسب قراءته، مبعثرة وغير كافية رؤية واضحة حول هذه الحرب. فنجد أن ميرشماير يقول بخصوص هذا الشأن: “لم يتمكن ترامب من شرح الهدف هنا بأي طريقة متماسكة. لقد كان الرئيس ترامب مشتتا في طرحه؛ ومن المذهل كيف يتنقل بسرعة من قوله “نحن نخوض هذه الحرب لهذا السبب“، ثم ينتقل إلى سبب آخر، ومنه إلى سبب آخر“.[5]
غير أن ميرشماير يطرح في هذه اللحظة سؤالًا مهما مفاده “من هو الطرف المسيطر الذي يقود هذه الحرب؟” وفي هذا السياق، يستنتج أن إسرائيل هي التي تقود هذه الحرب فعليًا، لأنه، من وجهة نظره، لا توجد تهديدات مباشرة على الولايات المتحدة الأمريكية. ولذلك يرى أنه عند التساؤل عن أهداف الولايات المتحدة في هذه الحرب، ينبغي أن نعود أولًا إلى أهداف إسرائيل ونتسأل عنها. فالغاية الأساسية الفعلية بالنسبة إلى إسرائيل هي إزالة النظام الإيراني الحالي وتقويض قدراته، ثم العمل على تغييره بنظام جديد؛ وهو ما تتفق عليه الولايات المتحدة، وبنت على أساسه قرار الحرب.
يرى ميرشماير أن هذه الأهداف غير قابلة للتحقيق؛ لأنها تفترض تدمير النظام القائم تدميرًا كاملًا، وهو ما يعده مستحيلًا أو في غاية الصعوبة. كما أنها تفترض أن النظام الجديد الذي سيأتي بعد إسقاط النظام الحالي سيكون ودودًا للولايات المتحدة وإسرائيل، وهو افتراض مستبعد كذلك. وفي هذا الإطار، يمكن القول إنه على الرغم من أن الواقعية تفترض عقلانية الدول ورشداتها في قراراتها، فإنها لا تستبعد صدور بعض القرارات غير العقلانية أو تفتقر إلى واقعية سياسية، والتي قد تنم عن أخطاء جوهرية ناجمة عن نقص المعلومات أو سوء التقدير أو غير ذلك؛ وهو ما قد يجسده الوضع الحالي.[6]
وعليه، يتساءل ميرشماير على مدار المقابلة عن معنى “الانتصار“ بالنسبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وبالنسبة إلى إيران من جهة أخرى. ويرى أن هذا المعنى يبدو مشوشًا للغاية لدى الجهة الأولى، أما لدى الجهة الثانية، أي إيران، فيمكن أن يتجسد في القدرة على البقاء أو الصمود في مواجهة هذه القوى.
ثانيًا: مركزية البقاء والاعتماد على الذات في حسابات الأمن: حول قدرة إيران على الصمود والبقاء
أوضح ميرشماير، في سياق حديثه عن الهدف المعلن الساعي إلى تغيير النظام الإيراني، أن إيران لن تتخلى عن قدراتها التصنيعية أو دعمها للجماعات المسلحة الموالية لها حتى مع تغيير النظام السياسي؛ فذلك مستبعد تمامًا. فحتى إن نجحت الهجمات الأمريكية – الإسرائيلية الحالية في تدمير المشروع الصاروخي والنووي الإيراني، وبنيته العسكرية، فإن إيران ستقوم بإعادة بنائه مرةً أخرى. وفي هذا السياق، يمكن التطرق إلى مبدأ أساسي في الواقعية الجديدة، والتي من ضمنها الواقعية الهجومية، وهو مبدأ “الاعتماد على الذات“؛ ففي ظل عالم يتسم بالفوضوي وتتصارع فيه قوى دولية عديدة من أجل البقاء والهيمنة، تسعى الدول إلى بناء قدراتها ذاتيًا وتقليل الاعتماد على الخارج، حتى لا تقع فريسة للسيطرة أو الهيمنة من قِبل دول أخرى. فالدول دائمًا ما يساورها هاجس أمني وعدم ثقه تجاه الدول الأخرى في ظل غياب سلطة عالمية عليا تحفظ النظام. ومع ذلك، لا يستبعد هذا التصور إمكانية تشكيل تحالفات، إذ تُعد غالبًا وسيلةً فعالة للتصدي للمنافسين الخطرين.[7]
وعليه، يمكن تفسير وجهة نظر ميرشماير بشأن استحالة تخلي النظام الإيراني الحالي، أو أي نظام قد يأتي من بعده، عن القدرات الصاروخية أو التصنيعية بأن هذه القدرة ترتبط بشكل رئيسي بمسألة بقاء إيران في المجتمع الدولي، وهو ما تفسره الواقعية الجديدة والواقعية الهجومية. كما يرى الواقعيون الهجوميون، وعلى رأسهم ميرشماير، أن من قبيل المنطق الاستراتيجي الرشيد أن تسعى الدول إلى زيادة مستوى قوتها كلما استطاعت إلى ذلك سبيلًا، بل وعليها، إن واتتها الظروف، أن تسعى إلى الهيمنة. فالهجوم أو الهيمنة لا يمثلان أمرًا محمودًا في حد ذاتهما، غير أن امتلاك الدول لإمكانات كبيرة من القوة يُعد، وفق هذا التصور، من أفضل السبل لتأمين بقائها.[8]
ومن هنا يمكن أن ننطلق في تحليل رأي ميرشماير بشأن توقيت الحرب الحالية؛ إذ يرى أن إسرائيل اعتبرت أن الفرصة سانحة الآن لشن الحرب، وأن عليها أن تبدأها في الوقت الراهن. وذلك لأن إسرائيل، بحسب تقديره، تعتقد أن إيران ستتوسع مستقبلًا في بناء ترسانتها الصاروخية وأسطول مسيراتها، وأن تطورها التكنولوجي سيتقدم مع مرور الوقت. وبالتالي، فإن محاولة مهاجمة إيران في المستقبل قد تعرض إسرائيل لخسارة أو لهزيمة كبيرة. ولهذا رأت أن من الأفضل لها التحرك الآن ومهاجمة إيران في هذه المرحلة. لكنه يعود ويؤكد بعد ذلك أن هذه الحرب لن تنجح في تحقيق أهدافها، وأنه ليس على الإيرانيين سوى الصمود في وجه العدوان.
وعليه، يمكن استنتاج إن هذه الحرب جاءت، بناءً على التحليل الواقعي الهجومي، في سياق تعظيم القوة النسبية لإسرائيل في مواجهة إيران، ومنعها من امتلاك فرص التفوق أو الهيمنة الإقليمية. فالقوى الكبرى أو المقاربة لها لا تضع سقفًا ثابتًا لقوتها؛ بل تميل إلى تعظيمها مقارنة بالآخرين كلما سنحت فرصة معقولة. وبما أن البقاء هو الهدف الأسمى بالنسبة إلى الدول، يمكن القول إن إسرائيل شنت هذه الحرب، للضمان أمنها والحفاظ على بقائها.
ثالثًا: إسرائيل واللوبي الصهيوني ودورهما في صناعة القرار الأمريكي بشأن الحرب على إيران
يفترض ميرشماير أن قرار الحرب الأخير على إيران، الصادر من واشنطن، جاء نتيجة للضغط الهائل من إسرائيل ومن اللوبي الصهيوني وجماعات الضغط المؤيدة لها. فلو كانت إسرائيل وحدها هي التي تضغط على الولايات المتحدة لما حدث هذا الدعم الهائل المقدم لها، بل جاء، من وجهة نظره، نتيجة لضغط مزدوج ومركب من إسرائيل وحكومتها وقادتها من جهة، ومن اللوبي الصهيوني وجماعات الضغط داخل الولايات المتحدة من جهة أخرى. ونجد أن ميرشماير يقول في هذا السياق: “إذا لم يكن لدينا هذا اللوبي الصهيوني القوي شديد التأثير، أو جماعات الضغط الصهيونية، لكانت الولايات المتحدة قد غيرت تعاملها مع إسرائيل منذ عقود، ولكنا نتعامل معها بوصفها دولة عادية. لكننا لا نتعامل معها على أنها دولة عادية، بل بوصفها دولة مميزة ذات علاقات تاريخية خاصة“.[9]
ولذلك يعود ميرشماير ويكرر على مدار المقابلة أن إسرائيل، بتأثيرها الحالي على الولايات المتحدة، هي من تقود زمام المبادرة وتتحكم في مسار هذه الحرب. بل إنه يفترض أيضًا أن بعض الشخصيات الموجودة في الإدارة الأمريكية الحالية تعتنق الصهيونية، حيث يقول: “إذا نظرت إلى فريق التفاوض الخاص بترامب، ستجد أن لديه صهره جاريد كوشنر وستيف ويتكوف بوصفهما مفاوضين رئيسيين. وهذان هما الممثلان الرئيسيان للولايات المتحدة الأمريكية اللذان يتعاملان مع الإيرانيين. هما صهيونيان متشددان، وملتزمان بشدة تجاه إسرائيل“.[10]
وفي هذا الإطار، نذكر أن لميرشماير كتابًا شهيرًا صدر عام 2007 بعنوان “اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية“، وقد ألفه بالاشتراك مع المنظر الواقعي ستيفن والت. وقد تناولا فيه دور جماعات الضغط واللوبي الصهيوني في التأثير على السياسة الخارجية الأمريكية، وآليات عمل تلك الجماعات وتأثيرها على الكونغرس الأمريكي، وكيف أنها لعبت دورًا مهمًّا في تقديم الدعم الهائل لإسرائيل.[11]
ولكن يجدر الإشارة إلى أنه، على الرغم من أن الواقعية الجديدة تفترض أن بنية النظام الدولي هي العامل الأبرز في تشكيل سلوك الدول تجاه غيرها، فإنها لا تستبعد تمامًا أن تلعب العوامل الداخلية دورًا هامًا في كيفية صياغة القرارات وترجمة الضغوط الخارجية إلى سياسات محددة. وقد تطورت هذه الفكرة لاحقًا بشكل أكبر مع الواقعية الكلاسيكية الجديدة.[12] ولعل اللوبي الصهيوني وجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل داخل الولايات المتحدة خير مثال على ذلك. وفي هذا السياق، يمكن الاستشهاد بـحرب غزة والضغوط التي مارستها إسرائيل وجماعات الضغط المؤيدة لها على الولايات المتحدة للاستمرار في تقديم الدعم الدبلوماسي والعسكري. فحتى مع تصاعد مظاهر العزلة الدولية التي واجهتها إسرائيل في بعض المحافل، لم تنحرف الولايات المتحدة عن مسارها الداعم لها.
وختامًا، يُظهر تحليل ميرشماير خلال المقابلة للحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران أن جوهر الأزمة لا يكمن فقط في حجم القوة المستخدمة، بل في غياب الهدف السياسي المتماسك وأعطاء معنى محدد عن “الانتصار” لدى الطرف المهاجم، فضلًا عن عدم واقعية الأهداف الحالية. ومن وجهة نظر ميرشماير، فإنه حتى وإن افترضنا أن النظام الإيراني تلقى ضربات عسكرية أوصلته إلى حافة السقوط، فإنه قد يلجأ إلى استخدام كامل ترسانته لإحداث أضرار واسعة، بما في ذلك استهداف المنشآت النفطية المحيطة، ومهاجمة السفن في مضيق هرمز؛ إذ لن يسقط وحده من دون أن يخلف خسائر كبيرة في المنطقة.
وانطلاقًا من التصور الفوضوي للعالم الذي يمكن استشفافه من مضمون المقابلة، يربط ميرشماير مسار الحرب بمحددات الواقعية الهجومية، حيث تتصدر اعتبارات البقاء وتعظيم القوة حسابات الفاعلين الرئيسيين، وتغدو استراتيجية تغيير النظام أو إيزالته تصورًا بالغ الطموح وغير قابل للتحقق عمليًا. وفي المقابل، تتحدد معاني انتصار إيران، وفق هذا المنظور، في قدرتها على الصمود والاستمرار، وإعادة بناء قدراتها مهما بلغت الخسائر، انطلاقًا من منطق الاعتماد على الذات الذي تفرضه البيئة العالمية والدولية.
وفي الوقت نفسه، يفتح هذا التحليل بابًا مهمًا لفهم العلاقة بين البنية الدولية والعوامل الداخلية في صياغة القرار، إذ يعتبر ميرشماير أن إسرائيل، بدعم من اللوبي وجماعات الضغط الصهيونية المؤيدة لها داخل الولايات المتحدة، تؤثر بصورة كبيرة في توجيه السياسة الأمريكية، بما يجعل مسار الحرب أقرب إلى ترجمة وانعكاس لهدف إسرائيلي مركزي أكثر من كونه استجابة لتهديد مباشر للأمن الأمريكي. ومن ثم، يتضح أهمية الجمع بين التفسير البنيوي الذي يركز على ضغوط النظام الدولي، وبين فهم كيفية تأثير داخلي على السلوك الخارجي للدولة عبر جماعات الضغط والنخب والمصالح وغيرها. وعليه، فإن فهم الحرب ومآلاتها لا يستقيم دون النظر إلى تداخل منطق القوة في البيئة الدولية مع ديناميات القرار داخل الدولة، وهو ما يمنح هذا التقرير إطارًا أوسع لتفسير استمرار الصراع وحدود تحقيق أهدافه المعلنة.
[1] Tara Copp, Ellen Nakashima, Alex Horton, and Lior Soroka, “In surprise daytime attack, U.S., Israel take out Iranian leadership,” The Washington Post, February 28, 2026. https://www.washingtonpost.com/national-security/2026/02/28/us-israel-military-operation-epic-fury-iran/.
[2] “Prof. John Mearsheimer : Is Trump’s War Beyond Control?”, Judge Napolitano – Judging Freedom, YouTube, March 3, 2026, https://www.youtube.com/live/LO7u5fibEiE?si=xos2GRh0wo6vknr3
[3] أحمد محمد وهبان، “ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﻮﻥ ﻭﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﺭﺟﺎﻧﺜﻮ ﺇلى ﻣﻴﺮﺷﺎﻳﻤﺮ: دراسة تقويمية“، كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية، مج1،, ع2، 2016، ص29.
[4] “Prof. John Mearsheimer : Is Trump’s War Beyond Control?”, Op. cit.
[5] Ibid.
[6] أحمد محمد وهبان، “ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﻮﻥ ﻭﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﺭﺟﺎﻧﺜﻮ ﺇلى ﻣﻴﺮﺷﺎﻳﻤﺮ: دراسة تقويمية“، مرجع سبق ذكره، ص32.
[7] David Polansky, “Drawing Out the Leviathan: Kenneth Waltz, Hobbes, and the Neorealist Theory of the State,” International Studies Review, 2016,p. 7-9.
[8] John Mearsheimer, “Structural Realism“, in Tim Dunne, Milja Kurki, and Steve Smith, eds, International Relations Theories: Discipline and Diversity, 3rd Edition, (New York, Oxford University Press, 2013), p.72-73.
[9] “Prof. John Mearsheimer : Is Trump’s War Beyond Control?”, Op. cit.
[10] “Prof. John Mearsheimer : Is Trump’s War Beyond Control?”, Op. cit.
[11] يوسف جرانت، “عرض كتاب “اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية”، مركز ترو للدراسات، 2025. https://truestudies.org/2543/
[12] Rose, Gideon. “Neoclassical Realism and Theories of Foreign Policy.” World Politics 51, no. 1 ,October 1998, p.152.
باحث في النظرية السياسية بمركز ترو للدراسات والتدريب